هكذا يروى سكان المدينة عن مؤسيسها تي شئت أي هذه إخترت فقد تأسست هذه الحاضرة بمنطقة ظهر تيشيت التى عرفت العمران الحضري منذ العصر الحجري الأخير. وتتباين الروايات بشأن تاريخ تأسيس تلك المدينة واشتقاق إسمها.
وترجع تلك الروايات تأسيس المدينة إلى النصف الأول من القرن 6هـ/12م وإن اختلفت فى تحديد السنة بين 536/1142 و544/1149 أو 540/1145.
ولعل التاريخ الأول أكثر تداولاً وارتباطاً بالرواية القائلة بهجرة تلاميذي القاضى عياض بن موسى السبتي(ت.544/1149): الشريف عبد المومن بن صالح والحاج عثمان الأنصاري من أغمات وتأسيس مدينتي تيشيت و وادان فانتشر عنهما العلم واتسع نطاقه قروناً عديدة فى القريتين، وكان قبل ذلك قاصرا على علوم الشرع دون آلاتها ومتمماتها على حد قول ابن حامدن.
وجاء أول ذكر مكتوب لتشيت فى بداية القرن 16 لدى الوزان بوصفها مدينة صغيرة، قبل أن يذكرها مارمول ومحمود كعت.
وارتبط ازدهار تيشيت بموقعها كمحطة على مسالك القوافل الرابطة بين مملحة الجل ومنحنى نهر النيجر، ودورها فى تنظيم العلاقات التجارية بين شمال الصحراء وجنوبها الذى استمر حتى أواخر القرن 19.
ونجد صدى لدور تيشيت التجاري المتميز خلال الفترة الحديثة فيما ذكره سيدى عبد الله بن الحاج ابراهيم(ت.1233/1818) من خروج قافلة تجارية ذات يوم من شنقيط مؤلفة من 32 ألف بعير من بينها 12 ألف بعير لأهل تشيت.
كما تشهد سجلات دار إيليغ المغربية على درها التجاري الحيوي فى القرن التاسع عشر.
وقد انجبت تيشيت خلال القرون الأربعة الماضية الكثير من العلماء من مثال الحاج الحسن بن آغبدي الزيدي، وأبناء فاضل الشريف، وأحمد الصغير المسلمي،وأمبال, وأبناء امبوجه.
وتقف مكتباتها اليوم شاهداً على ما عرفته من إشعاع ثقافي يجعلها اليوم تحتضن أهم مخزون وثائقي - كماً وكيفاً - فى مدننا التاريخية.
و مدينة تيشيت الاثرية ذات 6000 مخطوط يرجع بعضها الى القرن السادس الهجري, تجد نفسها اليوم معرضة لضياع, بعد أن أصبحت مدينة مهجروة .
المصدر : شنقيط
وترجع تلك الروايات تأسيس المدينة إلى النصف الأول من القرن 6هـ/12م وإن اختلفت فى تحديد السنة بين 536/1142 و544/1149 أو 540/1145.ولعل التاريخ الأول أكثر تداولاً وارتباطاً بالرواية القائلة بهجرة تلاميذي القاضى عياض بن موسى السبتي(ت.544/1149): الشريف عبد المومن بن صالح والحاج عثمان الأنصاري من أغمات وتأسيس مدينتي تيشيت و وادان فانتشر عنهما العلم واتسع نطاقه قروناً عديدة فى القريتين، وكان قبل ذلك قاصرا على علوم الشرع دون آلاتها ومتمماتها على حد قول ابن حامدن.
وجاء أول ذكر مكتوب لتشيت فى بداية القرن 16 لدى الوزان بوصفها مدينة صغيرة، قبل أن يذكرها مارمول ومحمود كعت.
وارتبط ازدهار تيشيت بموقعها كمحطة على مسالك القوافل الرابطة بين مملحة الجل ومنحنى نهر النيجر، ودورها فى تنظيم العلاقات التجارية بين شمال الصحراء وجنوبها الذى استمر حتى أواخر القرن 19.
ونجد صدى لدور تيشيت التجاري المتميز خلال الفترة الحديثة فيما ذكره سيدى عبد الله بن الحاج ابراهيم(ت.1233/1818) من خروج قافلة تجارية ذات يوم من شنقيط مؤلفة من 32 ألف بعير من بينها 12 ألف بعير لأهل تشيت.
كما تشهد سجلات دار إيليغ المغربية على درها التجاري الحيوي فى القرن التاسع عشر.
وقد انجبت تيشيت خلال القرون الأربعة الماضية الكثير من العلماء من مثال الحاج الحسن بن آغبدي الزيدي، وأبناء فاضل الشريف، وأحمد الصغير المسلمي،وأمبال, وأبناء امبوجه.
وتقف مكتباتها اليوم شاهداً على ما عرفته من إشعاع ثقافي يجعلها اليوم تحتضن أهم مخزون وثائقي - كماً وكيفاً - فى مدننا التاريخية.
و مدينة تيشيت الاثرية ذات 6000 مخطوط يرجع بعضها الى القرن السادس الهجري, تجد نفسها اليوم معرضة لضياع, بعد أن أصبحت مدينة مهجروة .
المصدر : شنقيط








